الاسم: Saba Abu Farha
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

لم يخطر ببال أحد حتى من جهابذة المحللين السياسيين في العالم العربي أن إنتحار محمد البوعزيزي الشاب الجامعي التونسي الذي كان يعمل بائع متجول في مدينة منزل بوزيان بولاية سيدي بوزيد وسط تونس، احتجاجا على مصادرة عربته التي يستخدمها لبيع الخضر والفواكه. تكون شرارة ثورة لم تطح بزين العابدين الرئيس التونسي، بل ومبارك الرئيس المصري، وربما القذافي الرئيس الليبي، وصالح الرئيس اليمني، وربما عائلة آل خليفة في البحرين، ولا ندري من سيكون بعدهم!
ثورات متعاقبة واحدة تلو الأخرى، تتناقص أيامها تباعاً فثورة تونس احتاجت 22 يوماً، فيما مصر 18، والآن الاحتجاجات في ليبيا واليمن والبحرين والجزائر، تنبئ بثورات أخرى.
في الوقت الحالي تسلط وسائل الإعلام المختلفة العربية والغربية الضوء على ما يجري في ليبيا، فقد أظهرت بعد التقارير الحقوقية أن عدد ضحايا وجرحى الاحتجاجات خلال خمسة أيام تجاوز 3 آلاف، خاصة وأن ما يميز هذه الاحتجاجات أن من واجه الثوار ليس الجيش أو الشرطة كما تونس ومصر، بل مرتزقة من أفريقيا للتنكيل بالشعب. بعض المحليين يقولون إن شرارة الثورة إن بدأت لن تتوقف. وهنالك حالة من التفاؤل الحذر بالنسبة للمستقبل.
حتى أن البي بي سي أطلقت اليوم شرا
في مكان ما …. في زمن ما …. تبدأ قصتي
بأنامل ترتعش وجبين يتصبب عرقاً، ينظر إلى تلك المرأة ذو الثياب المزركشة، حول كرة كرستالية، تمتم بكلام غير مفهوم وتحرك يديها ذهاباً وإياباً.
وهي ما تزال في تمتمتها تلك وعرقه ينزل على صدغيه بارداً، تنظر إليها وتبتسم بخبث، يحاول التظاهر برباطة الجأش. تسعل قليلاً وتقوم من مكانها، يتبعها بعينيه، لعله يكتشف ما تكن، حتى يخفف هذا التوتر الذي يشعر به، ترجع مكانها، ما يزال ينتظر.
انظر يا بني لهذه الكرة، تحدثه وهي ما تزال تنظر إلى الكرة، تتابع : اسمع يا بني … أمامك منعطف دائري تكاد تختنق وأنت تحاول إجتيازه، لكن … لا عليك هنالك امرأة ست… يقاطعها ضاحكاً : أكيد تلك المرأة أنت التي ستقوم بإنقاذي من هذه الورطة، والتي ستتحايل لأخذ مالي. مالي وما لهذه الأمور؟ ولماذا جئت؟!
إذا كنت لا تؤمن بتأويلاتي وحديثي لماذا أتيت؟! تقاطعه مغتاظة، من أنت؟ وماذا تريد؟ هل أنت …
لا تظني بي السوء لست من تعنين! ولكني عابر سبيل مسكين… تقاطعه : أوف أوف هل هنالك أحمق قال لك إن بيتي مبرة للمتشردين أو الهائمين؟! أو أنني محلل نفساني؟! اذهب اذهب، لا أريد أن أراك وإلا استدعيت لك من يخرجك رغماً عن أنفك.
يقوم بتثاقل، يحاول ترتيب هندامه، يخرج
يعد هذا اليوم الثاني لي في جمهورية ألمانيا الإتحادية، فقد حصلت على منحة لتبادل ثقافي بين كليتي (معهد الإعلام الأردني) وجامعة دورتموند لمناقشة قضايا تتعلق بالصحافة والسياسة والعلاقة بالآخر.
لا أنكر أنني كنت أرغب بهذه الرحلة وأخشاها كثيراً، ربما لأن لدي _في السابق_ نظرة نمطية أن الشعب الألماني شعب نازي وسيتم معاملتي بطريقة سيئة لا لشيء إلا لأنني إمراة عربية مسلمة محجبة.
صحيح هنالك بعض الأشخاص تعاملوا معي بهذا الأسلوب عندما كنت أسألهم عن بعض الأمور في بعض المحلات، لأنني أتحدث معهم بالإنجليزية ربما حتى ألقوا ألفاظاً سوقية بلغتهم (الألمانية)، ولكن بشكل عام لم أتعرض لمواقف مزعجة كما كنت أعتقد كأن أضرب أو يطلق أحدهم الرصاص علي أو أتهم بالإرهاب أو بأنني إمرأة أتيت من مجتمع يضطهد عنصر النساء وما شابه.
سألت زملائي الألمان في جامعة دورتموت عن سبب أن بعض الألمانيين ليسوا لطفاء معنا، فأجابوني بالآتي : إن أكبر جالية مسلمة هي الجالية التركية وهؤلاء نساءهم بالأعم الأغلب محجبات، وللأسف لا يتقنون اللغة الألمانية ولا يريدون إتقانها رغم أنهم قد حصلوا على الجنسية الألمانية، ويعاملون الألمان بشكل سيء للغاية، وأيضاً المجتمع العربي بشكل عام في ألمانيا لا يتمتع بسمعة طيبة لهذه الأسباب يتجنب الألمان بشكل عام التعامل مع كل "مسلم".
لكن
أعزائي هذه الرسالة التي أرسلتها لأصدقائي عبر البريد الإلكتروني، أرغب أن أشارككم بها
مودتي
أرسل لي صديق بريطاني اليوم الجمعة (19/3) رسالة إلكترونية طويلة يخبرني فيها عن معاناته في نشر تقارير صحافية، وصور وبعض مشاهد الفيديو إلتقطها في زيارته الأخيرة للأراضي المحتلة في فلسطين قبل أسبوعين. ولم يستطع نشرها في صحيفته "الإندبندنت" دون أن يعرف السبب وراء ذلك الأمر.
الصدق استهجنت الأمر، فقد كنت أعتقد من قراءات سابقة لهذه الصحيفة أنها تسمح بالرأي والرأي الآخر، لا أنكر أن الصور التي التقطها مارك (الصديق البريطاني) مؤلمة جداً ولكنها واقعية هذا ما يحدث في الأراضي المحتلة.
وعندما سألته عن اعتقاده للأسباب التي لا ترغب الصحيفة بالنشر وإن كانت ستنشرها مستقبلاً أخبرني أن الصحيفة تخشى من بعض اللوبيات الإسرائيلية في لندن وتخشى من شبح سحب بعض إعلاناتها من الصحيفة، الأمر الذي رأت أن تمنع نشر أي شيء يدين القوات العسكرية الإسرائيلية واعتباره شر أخف من شر سحب الإعلانات.
طبعاً هذا الصديق يعاني الآن من حالة إحباط أعرفها فقد عاينت منها كثيراً لتعاملي مع مدير تحرير لم يستوعب رغبة التغيير عندي، ولكن الأدهى أنه يعاني من صراع مزدوج لديه رغبة شديدة بفضح الإحتلال وتأليب الرأي العام الغربي ضد الإنتهاكات الصارخة للإحتلال الإسرائيلي، وأيضاً يشعر بالغبن من استطاعة كلمة صغيرة كـ "لا للنشر" تذهب تعبه في مهب الريح.
شعور سيء للغاية والأدهى منه أنني لا أعرف كيف أساعده، فقد اقترحت عليه بيع تلك الصور لبعض المؤسسات الإعلامية الضخمة مثل رويترز والأسوشيتد برس وغيرها، أو لبعض الصحف العربية المهمة كالحياة والنهار وخلافه. ولكنه لا يرغب بذلك الأمر، ففضلت الصمت واحترام مشاعره.
أ
لقد انقطعت طويلاً عن التدوين في مدونتي هذه، وذلك لتطورات حدثت مؤخراً… أعدها جيدة بالنسبة لي والحمد لله.
استجدت أحداث كثيرة، ولعل التأزمات التي تعاني منها القضية الفلسطينية، والإنتخابات العراقية، وقضايا "شرق أوسطية" كثيرة يصعب الحديث عنها ما تزال مستمرة.
بسبب الحدث ال
ما تزال عمان متأثرة بالموجة الباردة، وما تزال ترتدي ثوبها الأبيض الجميل…..
طبعاً بسبب هذه الموجة لا تجد أحداً مبتعداً عن منزله، ويحاول الجميع أن يبقى دافئاً أمام مدفئة تبعد شر البرد والمرض عنه.
وأيضاً كل فرد منا يحاول أن يبعد شبح الضجر عنه.
فمثلاً في مثل هذه الأجواء لدي طقوس مختلفة قليلاً عن طقوس عائلتي التي تتبعها. خاصة وأنها تعدها أجواء عيد بسبب طقوس أمي العزيزة التي اتبعتها معنا منذ نعومة أظافرنا، وتطرقت لها في مدونة سابقة.
المهم ….. طالما أنني أصبحت الآن عمة فهنالك أمور كثيرة أشعر أنني أمتلكها أستطيع نقلها للصغار……
وللأسف لم أستطع اليوم اتباع تلك الطقوس مع أحمد وأمير، لأن أخي لم يرغب في هذا الجو البارد بالقدوم عندنا على الرغم من أنه يوم جمعة.
المهم….. أنا من عشاق الموسيقى، خاصة الكلاسيكية… والأوبرا… والأغاني الشرقية القديمة، منيرة المهدية، عبد الوهاب، فريد، أم كلثوم، كارم محمود، بمعنى أصح "بتطلع من تمي الغبرة"…. ومن عادتي خاصة على الأغاني الغربية والمغني الأربعينيات، والخمسينيات، والستينيات، أقوم بتعليم أحمد جونير على رقص الفالس، مثل أغاني أندي وليمز وبوبي دارن، وغيرهما فهؤلاء على الرغم من أنهم مغني روك أند رول، إلا أن موسيقاهم رائعة بحيث تشعر أنك تمضي إلى الجنان العليا، فأنا الآن
اعتدنا في بيتنا عند سقوط الثلج أن يكون يوم احتفال كبير بمعنى "عيد".
فقد اعتادت والدتي أن تحتفل بموسم الثلوج بصنع حلويات بيضاء، وحتى طعام الغداء يجب أن يكون أبيضاً.
وطبعاً لا تنسى والدتي العزيزة في طقوسها تلك، أن توقظنا جميعنا لنشاهد الثلج الذي يغطي الأرض بثوب أبيض جميل، على أنغام أغنية فيروز عن الثلج "تلج تلج عم بتلج الدنيا تلج….."
ويكون هذا اليوم الإحتفالي يوم لا ينسى….. خاصة وأنه يوم عطلة….
تذكرت في هذا اليوم والثلوج تنهمر خارج نافذتي، تلك الطقوس…. فقد أيقظت ابني أخي الصغيرين أحمد وأمير لمتابعة هذا المنظر الجميل، وضعت كرسي لأحمد ليتابع سقوط الثلج خلف زجاج النافذة، فيما قمت بحمل أخيه الصغير أمير ليتابعا بإنبهار هذا المنظر الخلاب…..
اقتبست عنوان مدونتي الجديدة هذه، بعد إنقطاع لأكثر من شهر لأسباب قاهرة، من عنوان كتاب للمفكر اللبناني العملاق مهدي عامل، رحمه الله.
الذي تم إغتياله بسبب آراءه الجريئة البعيدة عن كل زيف أو محاباة لأحد دون الآخر، بمعنى إغتيال أحد القيادات الفكرية الحرة في العالم العربي، ربما كرسالة تقول : لا للفكر الحر في منطقة الضاد. أو كما قال هو نفسه "إنها لمخاطرة كبرى أن يفكر الواحد منا واقعه باللغة العربية".
ويعد عامل واحد من المفكرين العرب المهمين، وربما لأنه مفكر أعتبره جدلياً وحراً أخذت كتبه تشق طريقها إلى مضطلعين يرغبون بتغيير واقعهم المعاش، من تخلف فاق عشرات السنوات، إن لم نقل مئات!!!!
إغتيال المفكر…. وصاحب الفكر المغاير للواقع، لم يكن غريباً منذ أمد التاريخ، ولعل تاريخنا العربي الإسلامي يشهد مثل هذه الإغتيالات، لا يتسع لسردها في مدونتي هذه.
ولكن ما يلفت للنظر في أيامنا هذه، أن عملية الإغتيال ليست فقط بالقتل والتخلص من المفكر، ولكن ما تقوم به وسائل الإعلام العربية، خاصة تلك صاحبة القاعدة الجماهيرية العالية، من إغتيال الشخصية بمنع ترويج للمفكرين خاصة من أصحاب الفكر الحر، فعالمنا العربي يزخر بمثل هؤلاء من يمتلكون قاعدة فكرية واحترام عال، وربما شهرة في "الشمال المتحضر" أكثر مما تشهدها دولهم ومناطقهم في المنطقة العربية، وهو أمر ملف للنظر بشكل جاد جداً وخطير، خاصة وأن تلك الوسائل ذو الشعبية العالية، تروج لبعض "الطفيليات" تحت مسمى مفكر، دون الأخذ بالإعتبار، قيمة الفكر الحقيقية التي يقدمها "أحرار الفكر"، وهو أمر ملفت للنظر كثيراً









