حائرة في هذا الموضوع
كتبهاSaba Abu Farha ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 11:58 ص
زرت اليوم شخصية أردنية من أصول فلسطينية لا أريد ان أذكر اسمه لأنه لم يرغب أن أقوم بتسجيل أقواله فما بالكم بكتابة اسمه؟!! ومن باب الاحترام الأدبي أولاً والمهني ثانياً لن أتطرق إلى الاسم ولكني سأتطرق للموضوع الذي تناقشنا فيه.
لقد ذهبت إليه لأن كثيرين أخبروني أنه هو المصدر الأفضل للحصول على المعلومات حول قضية الوحدة والإرتباط ما بين الأردن والضفة الغربية وهذه النزعات الأخيرة التي يقوم بها وزراء الداخلية من سحب الجنسية بحجة فك الإرتباط الإداري والقانوني، وبعض "اللوكوديون" أو الاجدى تسميتهم "الكتائبيين" وما يقومون به من إثارة الفرقاء، خاصة بعد خطاب نتنياهو الأخير الذي أثار حفيظة الجميع وليس فقط الشرق أردنيين.
لقد تحدثنا طويلاً وعلى الرغم من تدفق المعلومات لدي وغزارتها بعد خروجي من عنده، لأني أشعر أنني لا أستطيع الكتابة، أشعر أن كل ما كنت أرغب بالحديث عنه قد تبخر لا أعرف السبب ولكن هذا الواقع.
قبل قليل اتصل في صديق وأخبرته هواجسي وعن موعدي هذا وطالما أن له الخبرة الكافية ربما يريحني من الضيق الذي أشعر به، لدي أزمة شديدة ربما بدأت معالمها تتضح اكثر في فترة الجامعة خاصة خلال مجزرة مخيم جنين وحصار مقر أبو عمار الله يرحمه، لقد كنا كأي شباب غاضبين ونرتدي الكوفيات البيضاء كناية عن الإنتماء للقضية وأيضاً نحاول التخفيف عن أهالي الشهداء بالإضافة إلى محاولة لإيجاد حل لزملائنا من الضفة الغربية الذين انقطعت بهم السبل بسبب هذا المجزرة والإنتفاضة الثانية.
وأتذكر ولا أستطيع النسيان فعلى الرغم من أن هذا الموضوع عام 2002 ونحن الآن 2009 إلا أنني لا أستطيع نسيانه بل أتذكره كما لو أنه حصل بالأمس أتذكر أنني كنت أنتظر صديقة لي على باب عميد كليتي، ومرتدية الكوفية الفلسطينية وكنت في ذلك الوقت معروف عني بالإنتماء للفكر اليساري الماركسي اكثر من الإسلامي
وهذه حكاية أخرى أتحدث عنها لاحقاً، فما كان مني إلا رؤية شاب يحمل صحيفة العرب اليوم وهي صحيفة أردنية يومية ويقترب مني وأنا أشعر بالإستغراب ويحاول جاهداً أن يريني صور المجزرة الفظيعة التي اقترفتها الأيدي الآثمة الإسرائيلية، وأخذ يقول بصوت عال "يسلم إيدك يا شارون إنت هناك ونحنا هون"، ما حدا بي أن أضيق ذرعاً ولم يكن أمامي إلا الركض إلى المكتبة وإلقاء نفسي في مكان لا يراني به أحد والبكاء بحرقة وشعور بالصدمة، وتوالت الأحداث التي تدل على أن هنالك تفرقة ما بين شرق أردني وغربي النهر، لم تكن لدي هذه النزعة خاصة وأنني ابنة المغرب العربي فكل من ولد وعاش في أي دولة من دول المغرب العربي يدرك ما أقوله، فأهلي كما أي والدين من بلاد الشام يحاولون دمج أبنائهم مع أشخاص من بلاد الشام، فكانت علاقاتهم متوثقة مع كل من السوري الفلسطيني اللبناني الأردني لهذا لا توجد لدي هذه العنصرية ولكني عندما بدأت أحتك بالمجتمع خاصة أيام الجامعة بدأت أشعر أن هنالك اختلاف في هذا المجتمع وعندما بدأت بالعمل شعرت بهذه الفجوة فمديري لديه هذه النزعة، دائماً يظهرنا نحن الفلسطينيون أننا شريرون وقد قمنا بأعمال مشيبة وأن الأردني ضحية، ويتهكمون على بعض الشخصيات الفلسطينية التي تولت مناصب قيادية في البلاد خاصة بعد "أيلول الأسود 1970" المشؤومة كأن ما قام به هؤلاء يعد بيعاً للقضية!!!!
لذلك لدي مشكلة الآن وأزمة حقيقية وهي أنني أنتمي لفلسطين الحلم، وأعيش في أردن الحقيقة، وهل إذا عرفت فلسطين الحقيقة هل سأنتمي لها؟!! وهل لو عشت في أردن من صنع خيالي هل سوف لا انتمي له؟!!!
لا أعرف فأنا في حيرة من أمري.
الوحدة بين الضفتين وفك الإرتباط وخطاب العاهل الأردني السابق الملك الحسين بن طلال في عام 1988 هي مواضيع التي تم التحدث بها مع هذه الشخصية وقد أعطاني نسخة من خطاب الملك في شأن فك الإرتباط واخبرني أن له كتاباً مهماً حول هذه القضايا التي حائرة من أمرها ويجب أن أقرأه وهو ما سافعله لأستطيع الكتابة حول هذا الموضوع بمصداقية.
على فكرة هل سأل احدكم هذا السؤال لنفسه لماذا ابن أراضي الـ48 عند حصول النكبة أصبحوا لاجئين في بلادهم أي عندما "نزحوا" للضفة الغربية ويعدوا أبناء الضفة الأصليين و"اللاجئين" من أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 نازحين في عام 1967 بعد النكسة؟!!
ألم يتساءل أحدكم حول الإجابة عن هذا السؤال؟!!!
هل تدركون أن الإجابة بسيطة وهي أن قرار التقسيم عام 1947 الذي اعترف بدولة يهودية وأخرى فلسطينية هو السبب، وكان لزاماً ان تكون هنالك دولة فلسطينية ولكن مع الوحدة لم تتواجد مما عقد الأمر وجوابه سأجده في الكتاب عندما أقرأه وسأخبركم بمحتواه.
دمتم طيبين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوق إنسان, خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 10:38 ص
[...] أمس صديقة شابة، عن الموضوع المفضل للمواقع والصحف والتعليقات، اقصد [...]
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 12:11 م
من حسن إيمان المرء تركه المراء ، لذلك لا تعليق لدي أكثر من “الله يجوزك”
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 12:12 م
شكراً يا صديقي العزيز معلومات جداً قيمة أشكرك كثيراً
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 3:35 م
تحية حارّة لك وللاردن
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 8:53 ص
صباح الخير ، صبا..
صديقنا محمد عمر مارس حرفيته المهنية عليك رفض ذكر اسمه واتحفنا بوصلة الى مدونتك تحت مسمى صديقة شابة..
تدويناتك جميلة..عفوية،،وبرئية احيانا..
تقبلي مروري
واشكر محمد عمر النحلة التي لا تحط الا على الزهر..
محمد حسن العمري
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 7:46 ص
سيد “SiMaZa” الذي ترفض ذكر اسمك أين المراء أيها الفاضل عند التحدث عن موضوع مهم ولا المتحدث فقط لأنه إمرأة تجتاج إلي “ضبها” عبر رغبتك بزواجي
لا حول ولا قوة إلا بالله أعرف أنني سأصادف مثلكم الكثيرين الله يعينا
وأنت أخي العزيز محمد العمري حياك الله في كل وقت وأهلاً بك يا سيدي الفاضل
وتحية حارة لك أخت جميلة وأهلاً بك دائماً
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 1:49 م
لا اعرف ان كنت جاهله كما تدعين بمقالك حول تلك الامور ام انه التكنيك الذي تتبعينه لابراز تلك الارهاصات بطريقة غير مباشرة ؟؟
ولكن من المنطق ان تكون ظنوني باتجاه ان عمرك وثقافتك تؤهلك لمعرفة تلك الاجابات لذا اخترت الخيار الثاني بانك اردت اظهار الاسئلة وليس الاستماع لاجابات ….
ومع ذلك رحمة بنفسي من مغبة ظلمها اتركها مع احتمالية الامرين … مع العلم انه بكلتا الحالتين فانت لا تعرفين من انت حتى تحاكمي الاخرين او تحددين كيفية تعاطيك مع الوقائع التي حولك ..
حددي من انت حينها ستجدين نفسك واقفة على ارض صلبة ولن تحاكمي سماء لونها زرقاء
ودائما اقول
استغلوا نقاط القوة لديكم .. والتفكير ليس منها .
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:55 ص
يا من لا تريد ذكر اسمك فقط بالإشارة إلى wanadoo هذا الأسلوب بالهجوم ليس غريباً وكان باستطاعتي شطب تعليقك ولكن مهنيتي تمنعني فأهلاً بك حتى لو لم تكن لطيفاً معي
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 10:31 ص
لا اعرف ما اهمية ذكر الاسم حتى تركزي جل اهتمامك عليه
فالاسم لا يقدم او يؤخر بالموضوع مدار البحث ولو كنت اعرف ان ذكره سيساعدك لفهم مرامي حديثي لسجلت ذلك واضفت عليه حتى اسم ابي وخالتي ..
هذا الهروب يتبعه الكثير اثناء الحوار وظننتك لست منهم .
اما اعتبار ردي اساءة او عدم لطف فلم اجزم اصلا بتحليل معين حتى تمتشقي سيفك وتحاربين طوحين الهواء ..
ومن ثم تدعين البطولة وانك مارستي هوايتك بالمهنية العالية وعدم حذف الرد .
للاسف لم تتطرقي الى الرد المطروح انما قفز لمخيلتك معركة يشترك الجميع فيها وظننت نفسك تخوضينها
ودائما اقول :
لا تخافوا من الظلمة التي بداخلكم .. وخافوا من النور
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 12:59 م
لا أدري أيها الفاضل يا من لا ترغب بذكر اسمك وهو أمر غير مهني ولكن للأسف أنت يا سيدي من “تمشق سيفك وتحارب طواحين الهواء” وليس أنا وأنا لم أدع البطولة ولا أدعيها وسيدي أعرف من أنا وماذا أريد وأسأل الله أن تعرف أنت ماذا تريد، ولن أطيل بالرد عليك لأنه للأسف هنالك أشخاص عند محاولة النقاش الحر معهم يعتقدون أنفسهم أنهم يمتلكون معرفة كل شيء وهم بالحقيقة “مساكين” لا يعرفون شيئاً ولكن لا بأس
لا يهمني إتهاماتك مطلقاً
وعلى فكرة أنت يا سيدي لا تعرف ماهية نفسك حتى تسقط على الآخرين ظلمات نفسك
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 5:10 م
عجبتني ايها الفاضل كبداية للتهجم وكانك درستي الاعلام في مصر …. ما علينا خلينا بالموضوع
من أخبرك انني لا ارغب بذكر اسمي وهو موجود اصلا بالمعلومات .. فهل تريدين معرفة اسمي ؟ ام ان الامر مجرد اظهار نقد لاي شي والسلام ؟؟؟ من المؤكد ان لا علاقة للمهنية بذكر الاسم على قارعة الطرق ويكفي تواجده بخانة المعلومات .
لا اعرف فعلا ماذا حاربت واي معرفة ادعيت ؟؟
وتهمتني بانني لا اعرف وانني مسكين ؟؟؟
يا الله !!! هل تقرائين الكف ؟؟
ما زلت تتهربين من الموضوع الاصلي ودخلت في متاهة التحليل والتفكير بشخصيتي واتهامي ؟
لماذا ؟؟؟ ومن اين استقيت تلك المعلومات والتحليلات ؟؟
اليست مجرد مكتسبات سابقة ؟؟؟
اليست مجرد وهم تظنين نفسك استقيته من معرفتك بالناس ؟؟ وانت لا تعرفينهم انما تسقطين تخيلاتك عليهم .
ساساعدك بتوضيح الامور وامري لله :
انت قمت بصياغة موضوعك وعنونته بحيرة واستفهام وهنا يتبع هذا الاسلوب اما ايصال معلومة مؤكدة من قبلك بصيغة استفهامية او فعلا بحث عن اجابات ..
قمت بصياغة ردي على منوال صياغتك وتساءلت هل كانت صياغتك اخبارية ام استفهامية ؟
واخبرتك انني لن اظلم نفسي واجزم باحدهما دون الاخر ..
وقمت لاحقا بنفس الرد الاول بتبيان انه اذا واذا اداة شرط غير جازمة كان موضوعك اخباري بصياغة استفهامية فمعنى ذلك انك وان اتهمتي السماء فستبقى زرقاء .
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 11:42 ص
للأسف يا سيدي الفاضل لن أستمر في مجادلتك لأنه على ما يبدو أنك “رجل فاضي أشغال” وهو أمر لا يعنيني
لذلك إن لم يعجبك ما أدونه بسيطة لا تدخل على مدوني ولكن أسلوبك هذا إن دل على أمر فهو دليل على “مراهقة” واستعراض عضلات وأنا “مش فاضية” لمثل هذه المهاترات
نهارك سعيد
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 12:30 م
سأحاول خوض حيرتك وإلقاء الضوء على بعض النقاط من جانبي
إن اللجوء في الثقافة العربية هو ذلة ومهانة إذ لا يترك حماه عزيزا !
لجوء الفلسطيني للأردن لم يكن يتلك الإختيارية الفانتازية بقدر القهر الواقع فيه فكان هروبا من موت محقق لبر أمان يعودون منه لديارهم عما قريب فهم يلجأون غلى ديارهم ايضا فالوطن العربي واحد
مع الإحتكان بين الوافدين وأصحاب المكان تبين الفارق الثقافي والفكري والمهني وحتى الزراعي بين الجهتين فاحتلت جودة المتنوج والقدرة على الإنتاج والقدرة على العمل والحاجة له الأردن بالكامل ولم يتبق للاردني من شيء يعمله سوى أن يكون جنديا خادما للملك او تاجر عقارات على اموال عائلته
حاجة الفلسطيني للعودة وعمله عليها سبب وجع راس كثير للملك
فهم يكرهوننا ويفرحون للتنكيل بنا وهذا مرضهم لا أكثر ولا اقل
مرض كريه بغيض
العنصرية